ديانا حداد تحسم الجدل حول خضوعها لعملية بالوجه
حسمت المطربة اللبنانية ديانا حداد، الجدل المثار مؤخرا حول طبيعة التغيير في ملامحها، كاشفة عن حقيقة خضوعها لعملية تجميلية لشد الوجه.
ونفت ديانا حداد هذه الشائعات بشكل قاطع، معربة عن دهشتها من تساؤلات بعض الأشخاص المقربين منها والذين تلتقي بهم باستمرار حول هذا الأمر.
وأوضحت أن عمليات شد الوجه تحتاج إلى وقت طويل للتعافي تظهر آثاره بوضوح على ملامح الوجه للخبراء في هذا المجال، مؤكدة أن عنايتها بجمالها لا تتعدى اللمسات البسيطة.
وأشارت الفنانة إلى أن روتينها التجميلي يقتصر على إجراءات محددة، قائلة: "الحد الأقصى لتدخلي التجميلي هو البوتوكس والفيلر فقط، أما باقي التقنيات فهي مجرد علاجات روتينية لنضارة البشرة، والنتيجة الطبيعية واضحة للجميع".
وعن موقفها من إمكانية الخضوع لعملية "شد الوجه" مستقبلا، أكدت حداد أنها لن تتردد في الإعلان عن الأمر إذا شعرت بحاجتها إليه في وقت لاحق، مشيرة إلى أنها لا تجد مبررًا لإخفاء مثل هذه التفاصيل كما يفعل بعض الفنانين.
واختتمت حديثها بتأكيد تصالحها التام مع نفسها والعيش بسلام داخلي، معقبة: "الجميع الآن على كوكب الأرض يلجأ للبوتوكس والفيلر والتقنيات المشابهة، وهذا أمر طبيعي، لكنني لم أصل بعد لمرحلة شد الوجه".



-38.jpg)


